تخطي إلى المحتوى
ييوسف الفنّاديرواية قالون عن نافع
كل التلاوات
٦٨

سورة القلم

مكية٥٢ آيةالمدة: ٥ د

تحميل MP3

نص السورة

إظهار النص
نُٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖوَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖوَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖفَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَبِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖفَلَا تُطِعِ اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖوَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖوَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ مَّهِينٍهَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖمَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍعُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍأَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖسَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖإِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَوَلَا يَسْتَثْنُونَۖ۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَفَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِۖفَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَأَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖفَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَأَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖوَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖفَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَبَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖقَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَۖقَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖفَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَعَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُّبَدِّلَنَا خَيْراٗ مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖكَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لْأٓخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖأَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖمَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖأَمْ لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَإِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖأَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖسَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖأَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖيَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖخَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَۖفَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَوَأُمْلِے لَهُمْۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖأَمْ تَسْــَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖأَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ۞ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهْوَ مَكْظُومٞۖلَّوْلَا أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ مَذْمُومٞۖفَاجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖوَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٞۖوَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

النص: مصحف رواية قالون — Quranpedia / KFGQPC، برخصة CC BY-SA 4.0. المصدر — صفحات المصحف وخطها: مصحف رواية قالون — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (KFGQPC)، v١٠. المصدر

اختر سورة لتبدأ الاستماعقارئ القرآن الكريم
٠:٠٠٠:٠٠